من نحن

الرئيسية > من نحن

من نحن؟

تأسست حضانة لؤلؤة طبربور من قلبٍ يفيض حبًّا للأطفال، ومن رغبةٍ صادقة لا تهدأ في خلق بيئةٍ آمنة، دافئة، ومحفِّزة تُسهم في بناء مستقبلٍ مشرق لأطفالنا. لم نبدأ كمؤسسة تعليمية فحسب، بل كـوعدٍ نقدّمه لكل عائلة: أن يكون طفلُك في مكانٍ يُعامل فيه كفردٍ فريد، يُحاط بالرعاية، يُستمع إليه، ويُمنح الفرصة ليكتشف ذاته بحريةٍ وثقة.

 بدأت رحلتنا المتواضعة في قلب طبربور عمّان، حيث آمنّا أن كل طفلٍ يستحق بيتًا ثانيًا يشبه حضن أمه: مكانًا يشعر فيه بالأمان، يضحك فيه دون خوف، ويتعلّم من خلال اللعب، الاستكشاف، والحب. اليوم، نفخر بأننا لسنا مجرد حضانة، بل مجتمع صغير ينمو فيه الأطفال بجانب معلّماتٍ يُدرِكن أن كل لحظةٍ مع الطفل هي فرصةٌ لغرس بذرةٍ طيبة في قلبه وعقله.

رؤيتنا

نسعى إلى غرس القيم الإنسانية كالاحترام، التعاطف، الصدق، والمسؤولية منذ السنوات الأولى، لأننا نعلم أن الشخصية لا تُعلّم، بل تُنمى عبر التجربة اليومية، عبر نبرة الصوت، طريقة المعاملة، وحتى طريقة ترتيب الألعاب. رؤيتنا ليست شعارًا على الحائط، بل خريطة طريقٍ نسير عليها كل يوم.

رسالتنا

نُصمّم كل نشاط، كل زاوية في الحضانة، وكل تفاعل بين المعلّمة والطفل ليكون هادفًا، محفّزًا، وداعمًا للنمو العاطفي، الاجتماعي، المعرفي، والجسدي. نريد أن يغادر طفلك الحضانة كل يوم وهو يقول: "غدًا أعود!" لا لأننا قدّمنا له ألعابًا، بل لأننا جعلناه يشعر بأنه مهم.

أهدافنا

أهدافنا تتجاوز تعليم الحروف والأرقام؛ فهي تركز على أن يكون لكل طفل بداية مشرقة مليئة بالحب، التعلم، والاكتشاف. نعمل على غرس القيم الإيجابية منذ السنوات الأولى لحياة الطفل، لأنها تشكل أساس شخصيته ومستقبله.

تنمية الشخصية

نُعزّز لدى الطفل الاستقلالية (مثل اختيار نشاطه، ارتداء حذائه، أو تنظيف طاولته)، واحترام الذات (من خلال التشجيع الحقيقي، وليس المبالغة)، والقدرة على التعبير عن مشاعره وأفكاره بكلماتٍ واضحة وآمنة.

تنمية الإبداع

نؤمن أن الخيال هو وقود الابتكار. لذلك، نُقدّم أنشطة متنوعة يوميًا من الرسم الحر والقصص التفاعلية، إلى الموسيقى الحركية واللعب الدرامي لا لتعليم "المهارة"، بل لفتح نوافذ جديدة في عقل الطفل.

البيئة الآمنة والصحية

السلامة ليست خيارًا، بل شرطٌ أساسي. من تجهيزات المبنى (أرضيات مطاطية، زوايا مدورة، تهوية ممتازة)، إلى سياسات التعامل (نسبة معلّمة إلى طفل مثالية، تدريب مستمر على الإسعافات الأولية)، نضمن أن يكون المكان آمنًا جسديًّا ونفسيًّا.

راحة الأهل واطمئنانهم

نعرف أن ترك طفلكم بين أيدينا قرارٌ كبير. لذلك، نبني علاقة شفافة معكم: عبر تحديثات يومية، كاميرات مراقبة مباشرة، ولقاءات دورية لمناقشة تطوّر طفلكم. نريدكم أن تناموا مطمئنين، لأن طفلكم في "بيتٍ ثاني" حقيقي.